ماذا يجب أن تفعل الزوجة بعد معرفتها بحملها ؟

الرد هو الذهاب إلي الطبيب فورآ.

وقد ترد الزوجة بالأتي:

وماذا يستطيع الطبيب أن يعرفه بعد أن يفحصها في أولي مراحل الحمل ؟

ـ في الفحص الأول بعد حدوث الحمل يبدأ الطبيب بمعرفة وزن جسم الحامل. إن مقارنة وزن جسم الحامل مع طول الجسم يكون له معني ودلالة هامة ، فإذا أكد الوزن أن الحامل بها سمنة ، وأن وزن جسمها أكثر من الطبيعي كان ذلك معناه أن مضاعغات الحمل هنا ستكون أكث شيوعآ.

وهذا يحتم وضع الحامل تلك تحت ملاحظة دقيقة تمنع حدوث المضاعفات كانت أضرارها أقل.

وإذا وجد الطبيب أن وزن الجسم مناسب كان ذلك معناخ أننا أمام راحة من متاعب ومضاعفات الحمل في الجسم السمين.

ومن المفيد أن تؤكد هنا تكرار وزن الجسم في زيارات تالبة منظمة ، فعن طريق متابعة وزن جسم الحامل يمكن التأكد من سلامة سير الحمل.

فالازدياد المفاجئ في وزن جسم الحامل يمكن اعتباره علامة تحذير هامة ، فهو من أول عوارض تسممات الحمل وهو في نفس الوقت من أهمها.

ـ كما يقوم الطبيب بفحص القلب للتأكد من سلامتة واحتماله للعمل الزائد الذي ينتظرة مع مرور الأيام والشهور خلال فترة الحمل.

كذلك يجب أن يتأكد من سلامة الرئتين.

فإذا وجد الطبيب أن هناك حالة مرضية خطيرة في القلب أو الرئتين ، فإنه قد ينصح بوجوب انهاء الحمل ، أو قد يحتم وجود نوع خاص من العناية خلال فترة الحمل.

ـ وفي الفحص الأول بعد حدوث الحمل يتأكد الطبيب من تكوين ثدي المرأه ، وكذلك من الحلمة نفسها. كما أنه يفحص عنق الرحم يجد به ارتفاعآ في درجة حرارتة وزرقة في أنسجتة ، والسبب أن الطبيب يجب أن يعرف هل تكون حالة الحلمة طبيعية بحيث يسمح بإرضاع الطفل أو أنها تكون غائرة.

هنا يعطي الطبيب للحامل الإرشادات إلي ما يجب أن تفعله خلال أشهر الحمل الأولي حتي تعد الحلمة للرضاعة بحيث تصبح بارزة مع اقتراب موعد الولادة. وهناك اعتقاد خاطئ بين بعض الآنسات أن الثدي الصغير لايفيد في الرضاعة ، وهذا اعتقاد خاطئ إذ لا علاقة بين حجم الثدي وقدرته علي إفراز اللبن.

ـ كما يجب فحص البول للكشف عن وجود الزلال ، لأن وجوده يشير إلي وجود تسممات في الحمل.

ـ ويبدأ الطبيب في قياس ضغط الدم للحامل ويتكرر ذلك في كل زيارة تالية والسبب أن الأرتفاع المفاجئ في ضغط الدم يعتبر من العلامات الخطرة.

وهنا يجب أن يشير أيضآ إلي أن تورم الساقين إذا حدث ذلك في آخر فترات الحمل فإنه لا يدل وحده علي وجود أي مضاعفات ، أما إذا صاحبه ازدياد في الضغط مع وجود زلال في البول فهذا معناه حالة تسمم في الحمل.

ـ وخلال متابعة الطبيب للحامل فإنه يفحص عظام الحوض لمعرفة سعتة ، وهذا له أهمية خاصة في تصور طريقة الولادة التي تناسب الحالة.

ـ كذلك فإن فحص البطن ومعرفة حجم الرحم له أهمية خاصة في معرفة ما إذا كان هناك توأم.

كذلك فإن هذا الحجم يساعد علي تحديد موعد الولادة حيث تكون الحامل قد حسبت الموعد بطريقة خاطئة.

وفي نفس الوقت إذا ظل الحجم صغيرآ على الرغم من مرور الشهور فإن معنى ذلك قد يكون وفاة الجنين.

ـ وفي بعض الاحيان قد تخشى الزوجة من الفحص المهبلي الذي يقوم به الطبيب في  أولى مراحل الحمل فهي تظن أن هذا الفحص قد يؤدى إلي حدوث الإجهاض. ومع هذا فمن الأحسن عدم حدوث اللقاء الجنسي في الأسابيع الأولي من الحمل ، وللفحص المهبلي في مراحل الحمل الأولى أهمية قصوى كثيرة.

فهو يوضح ما إذا كان هناك أي التهاب بالمهبل لان وجود هذا الالتهاب قد يضر بالحامل أثناء الولادة0 ويؤثر علي سلامة الجنين ويؤدي إلي التهابات في عين الجنين. والتأكد من خلو المهبل من هذه الالتهابات يجب أن يكون دوريآ خلال فترة الحمل خاصة وأن التهابات المهبل بالميكروب الفطري تكون كثيرة الحدوث أثناء فترة الحمل.

ـ وأخيرآ من الضرورى معرفة فصيلة الحام وذلك لمنع حدوث أى متاعب في المستقبل إذا كان هناك تعارض بين فصيلة دم الحامل وزوجها.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.