الإسهال في الأطفال و الرضع

أسباب الإسهال في الأطفال و الرضع

  • عدم إنتظام تغذية الطفل : كثيرا ما تلجأ الام الى ارضاع طفلها كلما بكي . وليس بكاء الطفل دليلا على جوعه ، فقد تدفعه الى ذلك عوامل اخري كالمغص المتسبب عن سوء الهضم ، والألم الناشء عن مرض بجسمه
  • إصابة الطفل باحد الامراض المعدية : مهما كانت بسيطة مثل الزكام والأنفلونزا والنزلات الشعبية
  • تلوث غذاء الطفل بالميكروبات : حيث أن اللبن سريع التلوث جدا والأطفال الذين يرضعون رضاعة صناعية أكثر من سواهم تعرضا لتلوث غذائهم وإصاابتهم بأشد أنواع الإسهال ، غير أن اللبن ليس هو العامل الوحيد في نقل الميكروبات إذا أن جميع السوائل والأغذية الأخري التى يتعاطاها الطفل تصلح لذلك .
  • تعرض الطفل للبرد والحر : إصابة الطفل بالبرد في أثناء فصل الشتاء تحدث عادة عقب الإستحمام ، إذا لم تتخذ الاحتياطات الواجبة ضد ذلك ، ويؤثر إرتفاع درجة حرارة الجو تاثيرا شديدا في جهاز الطفل الهضمي فيصبح عرضة للنزلات المعوية لأبسط الأسباب .

أعراض الإسهال في الأطفال و الرضع

  • الإسهال : تشاهد الام ازديادا في عدد تبرز الطفل وتغيرا في شكلها ، فتصبح ذات لون اصفر واخضر ، وتحتوي عادة على قطع صغيرة متجبنة ، وبعض المواد المخاطية ، ويتراوح عدد المجالس في اليوم بين 5 ، 8 في الحالات البسيطة وبين 15،20 أو أكثر في الحالات الشديدة
  • القئ : ويحدث عادة عند بدء المرض ، ثم لا يلبث أن يختفي ، ولكنه قد يظل مدة المرض .
  • المغص : حيث يصيب الطفل نوبات الم يصيح فيها ويتلوي ولا يستريح الا اذا تبرز او أخرج غازات

والإسهال الشديد خطر على حياة الطفل : حيث يكثر هذا النوع من الاسهال في الأطفال الذين يرضعون رضاعة صناعية ، وخاصة في فصل الصيف ، ومن النادر أن تصيب الذين يتغذون بلبن أمهاتهم .

ومن هنا  تتضح ضرورة المبادرة في علاج اى إسهال يصيب الطفل مهما كان بسيطا وخاصة إذا حدث في فصل الصيف إذ على ذلك تتوقف حياة الطفل .

الوقاية من الإسهال

وهي تنحصر في عدة أمور ألا وهي :

  • تغذية الطفل بلبن امه ، فهو أفضل الألبان وأنقاها .
  • انتظام الرضاعة ، فلا يعطي الطفل غذاءه إلا في مواعيد ثابته ومنتظمة .
  • إذا كان الأطفال يتغذون تغذية صناعية ، فيحسن إجتناب الأبان العادية أثناء الصيف  ، وذلك لكثرة تلوثها بالميكروبات وصعوبة حفظها نظيفة والأفضل دائما إستعمال الألبان المجففة نظرا لخلوها من الميكروبات وسرعة هضمها وسهولة حفظها نظيفة ، وإستعمال جهاز سكسلت .
  • الإعتناء بنظافة الثدي قبل إرضاع الطفل والإهتمام بنظافة اليدين قبل تحضير أي غذاء له .
  • توقي الذباب حتي لا يقع على غذاء الطفل او الأدوات المستعملة في تحضيره
  • إعطاء الطفل سوائل بكميات كافية بين الرضعات في فصل الصيف لإطفاء ظمئه ويجب أن تكون هذه السوائل مغلية ومحفوظة في آنية نظيفة ويستعمل لذلك غالبا منقوع الينسون أو الكراوية غير المحلي بالسكر .

ولا شك أن إتباع هذه النصائح يعمل كثيرا على الإقلال من حدوث الإسهال ويؤدي الى إنقاذ حياة الكثير من الأطفال .

معلومة طبية
معلومة طبية

كيفية العناية بالطفل المصاب بالاسهال

تغذية الطفل المصاب بالاسهال

أول شئ يجب عمله عند حدوث الإسهال هو أن نمتنع عن إعطاء الطفل أي غذاء ، سواء أكان ذلك لبن الأم أم لبنا آخر ، ويعطي بدل ذلك ماء مغلي أو منقوع اليانسون غير المحلي بالسكر ويكون دافئا أو باردا حسب تذوق الطفل .

ويعطي الطفل من هذه السوائل كلما أراد ، ويستمر عدا ذلك مدة تتراوح بين 12 ، 24 ساعة على أن لا تزيد عن ذلك إلا برأي الطبيب . ويحسن إجتناب إعطاء الطفل اي مسهل حيث أنها تزيج الحالة سوءا .

ثم يبدا بعد ذلك بإعطاء الطفل لبنا بمقادير صغيرة تزداد تدريجيا حتي يعود الطفل بعد أسبوع أو عشرة أيام الى تناول المقدار العادي .

فإذا كان الطفل يرضع رضاعة طبيعية مثلا ، أعطي الثدي أولا لمدة دقيقة أو إثنين كل ثلاث ساعات ، على أن تكمل الرضعة بماء الينسون أو منقوع الأرز ، وتزداد مدة الرضعة بمقدار دقيقة أو إثنين كل يوم حتي يعود الى المدة الطبيعية وهي 10- 15 دقيقة .

وأما إذا كان الطفل يرضع رضاعة صناعية فيبدأ بإعطائه نحو ثلث المقدار الذي تعود أخذه كل رضعة ، ثم يزداد بعد ذلك تدريجيا كل يوم بما يتراوح بين مقدار ملعقة كبيرة في كل رضعة حتي يعود الطفل الى المقدار الكامل الذي تعود أخذه قبل المرض .

ويستحسن في هذه الأحوال إستعمال الألبان المجففة المنزوعة بدل اللبن العادي ، ولبن الخض  أو لبن الزلال يفيد كثيرا في علاج الحالات الشديدة .

نظافة الطفل المصاب بالاسهال

وفيها يجب الإعتناء التام بنظافة الطفل حتي لا يلتهب مقعده من كثرة الإسهال ، فتستبدل له الكافولة بمجرد إتساخها ، وتنظيف المقعد بماء دافئ وقطن أ وقماش ناعم رقيق ، ثم ترش بمسحوق الطلق ، فإذا إلتهبت المقعدة وجب تنظيفها بالزيت الدافئ بدل الماء والصابون ودهنها بعد ذلك بفازلين بوريكي .

التدفئة مهمة للطفل المصاب بالاسهال

وفيها يجب تدفئة الطفل أثناء صيامه إذا بردت أطرافه بإحاطته بقرب الماء الساخن .

وفي الحالات الشديدة ينصح الطبيب عادة بحقن الطفل بمحلول الملح أو الجلوكوز بمقدار 100 الى 150 جرام في اليوم لتقوية الدورة الدموية ومقاومة الإرتجاف .

ويكثر حدوث الإسهال لدي الأطفال الكبار أيضا ، وخاصة الذين تتراوح سنهم بين الثانية والثالثة ، ولكنه في هذه الحالة يكون اقل خطورة بكثير عنه لدي الأطفال الراضعين .

الدوسنتاريا

الدوسنتاريا يمكن اعتبارها أحد  أنواع الإسهال المصحوبة بظهور دم ومخاط في البراز مع وجود حزق .

أنواع الدوسنتاريا

وهناك نوعان من الدوسنتاريا : باسيليه ،  أميبية .

الدوسنتاريا الباسيلية أكثر حدوثا في الأطفال وهي تنشأ عن ميكروبات مختلفة

أما الدوسنتاريا الأميبية فهي قليلة الحدوث في سن الطفولة . وتتسبب عن طفيلي حيواني صغير جدا يسمي الأميبيا الآكلة .

وينتقل هذا المرض الى السليم باغذاء أو الشراب اذا تلوث بيد غير نظيفة ، مثل ي الطاهي أو بواسطة الذباب أو التراب .

اعراض الدوسنتاريا

لا تختلف أعراض الدوسنتاريا عن أعراض الإسهال في الأطفال ، إلا  من حيث وجود دم ومخاط في البراز ، ووجود الدم مطلقا ، أو ليس من الاعراض اللازمة للمرض فقد لا يظهر الدم مطلقا . أو يظهر مرة واحدة فقط أو بضع مرات ثم يختفي . واما المخاط فيوجد دائما والحزق من الاعراض التى كثيرا ما تصحب هذا المرض ولكنها ليست دائمة الوجود في الأطفال .

ويستعان علي تشخيص هذا المرض بفحص البراز . ولا بد من ملاحظة أن يفحص البراز قبل مضي ساعة من خروجه لأن الأميبيا تموت بسرعة وحنئذ يصعب تمييزها ويتعذر تشخيص المرض .

العناية و علاج مريض الدوسنتاريا

لا يختلف التمريض من جهة التغذية في شئ عنه في تمريض الإسهال في الأطفال الصغار والكبار ، وإنما قد يلزم في حالات الدوسنتاريا الباسيلية إعطاء مصل الدوسنتاريا . وفي الدوسنتاريا الأميبية إعطاء حقن الأميتين وخلافها من الأدوية اللازمة لمكافحة هذا المرض .