كلوفيبرات – خافض للدهون الثلاثية والكوليسترول بالدم

كلوفيبرات، هو دواء مُخفض لمستويات الدهون الثلاثية والكوليستيرول في الدم. يُوصف كلوفيبرات كدواء مساعد للنظام الغذائي وغيره من المعالجات الغير دوائية (مثلا: التمارين الرياضية, تخفيض الوزن) لما يلي:

  • علاج الارتفاع الشديد في مستويات الدهون الثلاثية في الدم – مع أو بدون كولسترول.
  • السيطرة على فرط الدهون الدموية المختلط (كولستيرول مع دهون ثلاثيتة)، عندما تكون الادوية الاخرى مثل الإستاتينات ممنوعة أو غير محتملة أو غير فعالة.
  • معالجة فرط الشحوم المختلط في الدم في مرضى الخطر القلبي والوعائي المرتفع؛ بالإضافة إلى أدوية الستاتين؛ عندما لا يتم التحكم في فرط الشحوم الثلاثية.

من هم الفئات المستهدفة بالمعالجة بعقار كلوفيبرات؟

يُستعمل عقار كلوفيبرات للمرضى الذين تم تشخيصهم بارتفاع في مستويات الدهون الثلاثية مع او بدون كوليستيرول عن طريق إجراء تحليل لقياس مستويات دهون الدم. في الغالب تكون مستويات دهون الدم مرتفعة نتيجة امراض اخرى، فعلى سبيل المثال يُمكن أن ترتفع مستويات دهون الدم في:

  • مرضى السكر الغير منضبط من النوع الثاني،
  • الاشخاص المصابين بفرط او زيادة في نشاط الغدة الدرقية.
  • المرضى بالمتلازمة الكلائية، وهي اضطرابٌ يصيب الكلية ويسبب إفراز الجسم كميةً زائدةً من البروتين في البول. المتلازمة الكلوية تزيد من خطر ارتفاع مستويات دهون الدم.
  • الاشخاص المصابين بحالات وراثية تُسبب شذوذ بروتين الدم.
  • الناس المصابين بأمراض الكبد الانسدادية، مثل حصوات المرارة .
  • الاشخاص الذين يتعالجون بأدوية معينة تُسبب ارتفاع في مستويات دهون الدم، على سبيل المثال مشتقات الكورتيزول وحبوب منع الحمل المركبة
  • الاشخاص الذين يعانون من إدمان الكحول، فهذا النوع من الافراط في تعاطي الكحول يُسبب ارتفاع دهون الدم.

ينبغي علاج الأسباب الثانوية لفرط شحوم الدم بشكل مناسب قبل بدء العلاج بعقار كلوفيبرات: الأسباب الثانوية لفرط شحوم الدم، مثل داء السكري من النوع 2 غير المنضبط، فرط نشاط الدرق، المتلازمة الكلائية، شذوذ بروتين الدم، وأمراض الكبد الانسدادية، العلاج الدوائي، وإدمان الكحول، ينبغي علاجه بشكل مناسب قبل اعتبار العلاج بالكلوفيبرات. كما ينبغي التأكد ما إذا كان فرط شحوم الدم هو من الطبيعة الأولية أو الثانوية.

دواعي الاستعمال العلاجية وطريقة الاستخدام

ينصح بتناول كلوفيبرات لعلاج فرط كوليسترول الدم (ارتفاع مستويات الكوليسترول على نحو غير طبيعي في الدم) و/أو فرط الدهون الثلاثية بالدم (ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية على نحو غير طبيعي – الدهون بشكل عام – في الدم) عند البالغين، عندما تكون الاستجابة لنظام غذائي مناسب يتم اتباعه بشكل صحيح غير كافية.  كما يمكن استخدام كلوفيبرات إلى جانب أدوية أخرى (الستاتينات) في بعض الظروف عندما لا تكون مستويات الدهون في الدم تحت السيطرة باستخدام الستاتين وحده.

يجب الاستمرار في التدابير الغذائية الذي تم البدء فيها قبل العلاج. كما يجب مراقبة الاستجابة للعلاج من خلال تحديد قيم الدهون في مصل الدم. وإذا لم تتحقق استجابة كافية بعد عدة شهور (ثلاثة شهور مثلاً)، فيجب التفكير في تدابير علاجية تكميلية أو مختلفة.

الجرعة الموصى بها من كلوفيبرات (المكون النشط في كلوفيبرات) تتراوح بين 145 إلى 300 ملجم ، مرة واحدة يوميا. يتم تحديد الجرعة بناء على عدة عوامل أهمها مستويات الدهون في الدم، مدى الاستجابة للدواء، وعوامل أخرى مرتبطة بالصحة العامة للمريض.

أما في المرضى المسنون (65 عاما أو أكثر)، فُينصح بإعطاء نفس جرعة البالغين ، و ليس من الضروري تعديل الجرعة. إلا في حالة انخفاض وظيفة الكلي مع انخفاض معدل الترشيح الكبيبي المقدر عن 60 مل/دقيقة/1.73 (في هذة الحالة بأن تكون الجرعة القصوى 100 ملجم كلوفيبرات).

جرعة كلوفيبرات في المرضى المصابين بقصور كلوي: يجب عدم استعمال كلوفيبرات في حالة وجود قصور كلوي حاد، يتم تحديده بوجود معدل ترشيح كبيبي مقدر يقل عن 30 مل/دقيقة لكل 1.73 م2. إذا كان معدل الترشيح الكبيبي المقدر بين 30 و59 مل/دقيقة لكل 1.73 م2، فيجب ألا تتجاوز جرعة كلوفيبرات 100 ملغ عادي أو 67 ملغ مرة واحدة يوميا. وإذا انخفض معدل الترشيح الكبيبي المقدر – أثناء المتابعة – باستمرار إلى أقل من 30 مل/دقيقة لكل 1.73 م2، فيجب إيقاف كلوفيبرات.

جرعة كلوفيبرات في مرضى القصور الكبدي: لا ينصح باستخدام كلوفيبرات مع المرضى المصابين بقصور كبدي بسبب عدم توفر بيانات في هذا الشأن.

جرعة كلوفيبرات للأطفال: لم يتم إثبات سلامة وفعالية الكلوفيبرات مع الأطفال والمراهقين الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة. لا توجد بيانات متاحة. ولذا، لا ينصح بإعطاء الكلوفيبرات للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة.

تحذيرات واحتياطات

يجب البدء في معالجة الأسباب الثانوية لفرط الدهون في الدم قبل التفكير في العلاج بعقار كلوفيبرات

يجب على نحو ملائم علاج الأسباب الثانوية لفرط الدهون في الدم مثل: مرض السكري من النوع الثاني الذي يتعذر السيطرة عليه أو قصور الغدة أوالمتلازمة الكلائية أواضطرابات البروتين بالدم أو مرض الكبد الانسدادي أو العلاج الدوائي أو تعاطي الكحوليات قبل التفكير في العلاج باستخدام الكلوفيبرات.

ويمكن ملاحظة السبب الثانوي لفرط كوليسترول الدم المتعلق بالعلاج الدوائي مع مدرات البول وحاصرات بيتا والأدوية الأستروجينية والبروجستيرونية المفعول ووسائل منع الحمل الفموية المركبة وأدوية كبت المناعة ومثبطات البروتياز. في تلك الحالات يجب التحقق مما إذا كان فرط الدهون في الدم ذا طبيعة أولية أو ثانوية (الارتفاع المحتمل لقيم الدهون التي تسببها هذه الأدوية العلاجية).

ينصح بمراقبة مستويات أنزيمات الكبد كل ثلاثة شهور خلال فترة المعالجة بعقار كلوفيبرات

وظائف الكبد: كما هو الحال الأدوية الأخرى المخفضة للدهون، وردت تقارير عن ارتفاعات في مستويات ناقلات الأمين لدى بعض المرضى. في معظم الحالات، كانت تلك الارتفاعات عابرة وبسيطة وغير مصحوبة بأعراض.

ينصح بمراقبة مستويات ناقلات الأمين (أنزيمات الكبد) كل ثلاثة شهور أثناء الاثنى عشر شهرا الأولى من العلاج وعلى نحو دوري بعد ذلك. وينبغي إيلاء اهتمام للمرضى الذين يعانون من زيادة في مستويات ناقلات الأمين ويجب وقف العلاج إذا زادت مستويات ناقلة أمين الأسبارتات (ناقلة أمين الغلوتاميك للأوكسالوآسيتيك) وناقلة أمين الألانين (ناقلة أمين الغلوتاميك بيروفيك) عن الحد الأعلى للمعدل الطبيعي بأكثر من ثلاثة أضعاف.

عند حدوث أعراض تشير إلى الإصابة بالتهاب الكبد (مثل اليرقان، والحكة الشديدة)، وتأكد التشخيص بالاختبارات المعملية، فيجب إيقاف العلاج بالكلوفيبرات (كلوفيبرات).

كلوفيبرات يُمكن أن يُسبب التهاب في البنكرياس

وردت تقارير عن الإصابة بالتهاب البنكرياس لدى المرضى الذين يتناولون الكلوفيبرات. وقد تمثل هذه الحالة قصورا في الفعالية الدوائية لدى المرضى الذين يعانون من فرط حاد في الدهون الثلاثية بالدم وهذا تأثير مباشر للعقار أو المصابين بظاهرة ثانوية تحدث بواسطة حصوات القناة الصفراوية أو تشكيل الكُدارة مع انسداد القناة الصفراوية المشتركة.

إضمحلال العضلات المرتبط بأدوية خفض دهون الدم

وردت تقارير بحدوث تسمم العضلات ، بما في ذلك حالات نادرة لانحلال الربيدات مصحوبة بفشل كلوي أو غير مصحوبة به عند المعالجة بعقار الفيبنوفيبرات (المكون النشط في كلوفيبرات) أو غيرها من الأدوية الخافضة للدهون. يزيد حدوث هذا الاضطراب في حالات نقص ألبومين الدم والقصور الكلوي السابق.

كما قد تزداد مخاطر الإصابة بانحلال الربيدات لدى المرضى الذين توجد لديهم عوامل مؤهبة للاعتلال العضلي و/أو انحلال الربيدات، بما في ذلك من هم فوق سن 70 عاما، أو من يوجد لديهم تاريخ شخصي أو عائلي من الاضطرابات العضلية الوراثية أو قصور كلوي أو قصور الغدة الدرقية والذين يفرطون في تناول المشروبات الكحولية. وبالنسبة لهؤلاء المرضى، يجب تحري الدقة في الموازنة بين الفوائد والمخاطر المعروفة للعلاج بالكلوفيبرات.

ويجب الاشتباه في تسمم العضلات في المرضى المصابين بألم العضلات الانتشاري والتهاب العضلات والتشنجات العضلية وضعف العضلات و/أو الارتفاعات الملحوظة في مستويات إنزيم كرياتين الفوسفو كيانيز (مستويات تتجاوز خمسة أضعاف المعدل الطبيعي). وفي مثل هذه الحالات، يجب إيقاف العلاج بالكلوفيبرات.

قد تزداد خطورة الإصابة بسمية العضلات عند تناول هذا المستحضر الدوائي مع غيره من العقاقير المخفضة لدهون الدم، وبالأخص في الحالات التي قد عانت مسبقا من أمراض عضلية. وبناء عليه، يجب أن تقتصر هذه الوصفة الطبية المشتركة للكلوفيبرات مع أدوية خفض دهون الدم الاخر على المرضى المصابين بشذوذ دهون الدم الحاد وتزداد لديهم في الوقت ذاته مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية دون أي سوابق للإصابة بمرض عضلي ويخضعون لرقابة دقيقة لاحتمالية إصابتهم بالسمية العضلية.

يجب توخي الحذر عند وصف كلوفيبرات لمرضى الكلى

يمنع استعمال كلوفيبرات في حالة القصور الكلوي الحاد. ويجب توخي الحذر عند استعمال كلوفيبرات لدى المرضى الذين يعانون قصورا كلويا خفيفا إلى معتدل. كما يجب تعديل الجرعة للمرضى الذين يتراوح معدل الترشيح الكبيبي المقدر لديهم بين 30 و59 مل/دقيقة/1.73 م2.

سُجلت ارتفاعات قابلة للانخفاض في كرياتينين المصل لدى المرضى الذين يتلقون دواء كلوفيبرات وحده أو يتناولونه مع الستاتينات. وقد كانت الارتفاعات في كرياتينين المصل مستقرة عموما بمرور الوقت مع عدم وجود أدلة على استمرار الارتفاعات في كرياتينين المصل عند العلاج على المدى الطويل، كما كانت تميل إلى الرجوع إلى خط الأساس بعد إيقاف العلاج.

خلال التجارب السريرية، عاني 10% من المرضى من ارتفاع في الكرياتينين أكبر من 30 ميكرومول/لتر من خط الأساس عند العلاج بكل من كلوفيبرات وسيمفاستاتین مقابل 4.4% عند العلاج الأحادي بالستاتين. عاني 0.3% من المرضى الذين يتناولون الدواءين على نحو متزامن من ارتفاعات ذات صلة سريريا في الكرياتينين إلى قيم تزيد عن 200 ميكرومول/لتر. يجب إيقاف العلاج عندما يرتفع مستوى الكرياتينين بنسبة 50% عن الحد العلوي للمعدل الطبيعي. يوصى بقياس الكرياتينين خلال الأشهر الثلاثة الأولى من بدء العلاج، ثم بشكل دوري بعدئذ.

الآثار الضارة

تصنف ترددات الآثار الضائرة بحسب التالي: عادية جدا (أكثر من 1/10)؛ عادية (أكثر من 1/100 ، أقل من 1/10)؛ غير عادية (أكثر من 1/1000، أقل من 1/100)؛ نادرة (أكثر من 1/10000، أقل من 1000)؛ نادرة جدا (أقل من 10000) بما في ذلك التقارير المعزولة.

بجانب الآثار الايجابية للدواء، فإن عقار كلوفيبرات يُمكن ان يتسبب في مجموعة من الآثار الجانبية الشائعة، والتي لا تصيب كل الاشخاص، وتشمل:

  • اضطرابات هضمية واضطرابات معوية أو معدية (أوجاع في البطن، غثيان، قيء، إسهال وتطبيل البطن او غازات.
  • ارتفاع ملحوظ في مستويات ناقلات أمين المصل (ارتفاع في مستويات أنزيمات الكبد).

كذلك يُمكن ان تُسبب المعالجة بعقار كلوفيبرات في حدوث مجموعة من الآثار السلبية النادرة (تُصيب 1 من كل 1000 مستخدم أو أكثر )، وتشمل:

  • التهاب الكبد…حين تظهر أعراض التهاب الكبد (كاليرقان والحكة)، يجب اجراء فحوص مخبرية للتأكد وإيقاف العلاج بالكلوفيبرات إن كان يتبع..
  •  تكون الحصى داخل المرارة.
  • الطفح الجلدي، الحكة، الشرى أو التحسسات الضوئية.
  • تساقط الشعر.
  • تحسس ضوئي جلدي مع تلون الجلد بالأحمر وظهور الحويصلات والعقد على البشرة المعرضة للشمس أو الضوء الاصطناعي فوق البنفسجي (كالمصباح الشمسي الإضاءة)، وفي بعض الاحيان تظهر هذة الاعراض بعد عدة اشهر من الاستعمال.
  • ألم عضلي منتشر، التهاب العضلات، التشنجات العضلية، الوهن.
  • وهن جنسي، صداع.
  •  انحلال الربيدات.
  • انصمام خثاري (انصمام رئوي، تخثر في الأوردة العميقة).
  • نقصان في الهيموغلوبين والكريات البيض.
  •  اعتلالات رئوية خلالية.
  • ارتفاعات في مستويات الكرياتينين واليوريا في المصل.

التفاعل مع الأدوية الأخرى

يمكن للادوية أن  تتفاعل مع بعضها البعض، دائما إحرص على أن تخبر طبيبك عن جميع الادوية التى تتناولها، بما فى ذلك تلك الأدوية التى تتناولها بدون وصفة طبية . و إذا كنت تتناول أكثر من دواء لأكثر من حالة طبية، فإحرص على حمل مفكرة تحتوى على أسماء و جرعات الأدوية التى تتناولها و قدمها للطبيب قبل أن يصف لك اى دواء جديد. و فيما يلى بيان بالأدوية التى قد تتفاعل مع دواء كلوفيبرات:

مضادات التخثر عن طريق الفم: يعزز الكلوفيبرات تأثير مضادات التخثر المأخوذة عن طريق الفم وقد يزيد من خطر الإصابة بنزيف. ويوصى بأن تخفض جرعة مضادات التخثر بنسبة الثلث تقريبا عند بداية العلاج ومن ثم تعدل تدريجيا عند اللزوم. وبالتالي، لا يوصى بهذا العلاج المركب.

سيكلوسبورين: أفيد عن حدوث حالات خطيرة جدا من قصور وظيفة الكليتين المتقلب عند إعطاء الكلوفيبرات والسيكلوسبورين في الوقت عينه. وبالتالي، يجب عن كثب مراقبة وظيفة الكليتين لدى هؤلاء المرضى وإيقاف العلاج بالكلوفيبرات عند حدوث تغير جذري في الفحوصات المختبرية.

أدوية خفض دهون الدم الاخرى: يزداد خطر الإصابة بسمية عضلية خطيرة إن تم تناول الكلوفيبرات مع أدوية اخرى مخفضة لدهون الدم. يجب استعمال مثل هذا العلاج المركب بحذر ومراقبة المرضى عن كثب لرصد دلائل إصابتهم بالسمية العضلية.

 

موضوعات ذات صلة بالكولسترول ودهون الدم

ما هو المستوى الأمثل لكولسترول الدم: إذا كانت النسب التالية تنطبق عليك فأنت في صحة جيدة…  إجمالي نسبة الكوليسترول في الدم ( الكولسترول الكلي) تكون اقل من 200 ملليجرام في كل ديسيلتر من الدم ( الديسيليتر هو ⅒ لتر). وإجمالي الدهون الثلاثية تكون اقل من 200 ملليجرام في كل ديسيلتر من الدم. أكمل القراءة من الرابط هنا.

فرط دهون الدم: أحد أكثر المشاكل الطبية شيوعاً ما يطلق علية الأطباء”ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم ” ،و هي حالة يعرفها المرضى باسم ” ارتفاع نسبة الدهون في الدم ” ، و بعض النظر عن التسمية إلا انها تعتبر واحدة من المشاكل الصحية الخطيرة التي في كثير من الأحيان قد يترتب عليها مضاعفات خطيرة مثل إنسداد الشرايين المغذية للقلب و بالتالى توقف تروية ” تغذية ” عضلة القلب الأمر الذى ينتهى إلى ذبحة صدرية ، و قد يحدث الإنسداد في الشرايين النغذية للمخ فتحدث الوفاة نتيجة السكتة الدماغية… فرط دهون الدم ” ارتفاع نسبة الكوليستيرول في الدم ” حالة قابلة للعلاج ، ولكن غالباً ما تكون حالة مستمرة مع المريض مدى الحياة… أكمل القراءة عن فرط دهون الدم من الرابط هنا.

إنحلال العضلات الناجم عن أدوية خفض كولسترول الدم: إنحلال العضلات أو إنحلال الربيدات، هى مجموعة من الأعراض المتلازمة التي تنجم عن تلف متسارع في الخلايا العضلية، يؤدي إلى تسرب محتويات الخلايا العضلية إلى مجرى الدم، وهذا يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل الفشل الكلوي، وإذا لم تتم المعالجة السريعة فإن المتلازمة قد تتطور إلى الوفاة. حوالى 2 من 100 ألف شخص ممن يتناولون أدوية الستاتين لخفض مستوى الكولسترول، يصابون بألم ألم حاد بالعضلات، وقد يكون هذا الألم الشديد من أعراض انحلال الربيدات( تكسر أو إنحلال الخلايا العضلية المتسارع)… أكمل القراءة عن إنحلال العضلات المرتبط بأدوية الكولسترول من الرابط هنا.

نصائح غذائية لمرضى الكولسترول: استبدال الأطعمة العالية بالدهون المشبعة والمهدرجة مثل الزبدة والقشطة والسمن النباتي والحيواني وزيت النخيل بأصناف صحية تحتوي على الدهون الإحادية أو المتعددة غير المشبعة مثل (زيت الزيتون والذرة ودوار الشمس). بالإضافة إلى اختيار الزبادي واللبنة والحليب قليل الدسم بدلًا من الأصناف كاملة الدسم. أيضا من الضروري القيام بتحضير الأطعمة عن طريق الطبخ بالبخار أو التحميص أو الشوي أو التحمير وتجنب القلي الغزير أو العادي…أكمل قراءة النصائح الغذائية للسيطرة على كولسترول الدم من الرابط هنا

أهمية الأوميجا الثلاثية وزيت السمك لمرضى الكولسترول: تعمل مكملات أوميجا ۳ أو زيت السمك الغذائية على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية و تُساهم في خفض مستويات الدهون الثلاثية في الدم، بالإضافة إلى أن تأثيرها المضاد لتجمع الصفيحات الدموية يُساعد في الوقاية من تكون الجلطات الضارة. تُوصى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بإستعمال مكملات أوميجا ۳ الغذائية بجرعات لا تزيد عن 2 جرام يوميًا للوقاية من أمراض القلب التاجية… اكمل القراءة عن فوائد مكملات الأوميجا ۳ من الرابط هنا.

الدعم والمزيد من الأسئلة

لو أعجبك محتوى هذة الصفحة يرجى دعمنا بأحد الطرق التالية:

إذا كان لديك سؤال أو ترغب في المزيد من الإستفسارات حول كلوفيبرات،يمكنك أن تتواصل معنا عبر طرق التواصل التالية:

لا تستخدم طرق التواصل المذكورة سالفًا للحصول على إجابات سريعة في الحالات الطارئة، في مثل تلك الحالات يتوجب عليك إستشارة أقرب مقدم خدمة طبية لك أو التوجة مباشرة لغرفة الطوارىء في أقرب منشأة طبية لمحل سكنك.

أسأل الطبيب أو الصيدلي: هذا المقال تم إعداده بواسطة متخصصين في العلوم الطبية والصيدلانية، بالاعتماد على مراجع طبية، ومع ذلك يجب أن نلفت انتباهك إلي ضرورة وأهمية استشارة الطبيب أو الصيدلي أو الممرض. لا تعتمد على المعلومات الواردة في هذا المقال واستشر طبيبك أو الصيدلي أو طاقم العناية الطبية الخاص بك.

تنويه مهم: العلوم الطبية( الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة والتمريض وطب العلاج الطبيعي) تُدرس في الكليات الطبية على فترات زمنية تزيد عن 6 سنوات، بالإضافة إلى أن سنوات التدريب التي يقضيها الممارس الطبي تكسبة الخبرة والمهارة اللازمة لممارسة المهنة. لذلك كن على يقين أن معرفة الطبيب أو الصيدلي أو الممرض تفوق بمراحل المعرفة التي اكتسبتها من قراءة مقال على الإنترنت. لذلك ننصحك بالإلتزام بتوجيهات طاقم العناية الطبية الخاص بك. للمزيد من المعلومات ننصحك بقرأة مقال( الإنترنت… مصدر للمعلومات الطبية!!!).

خبرة المريض: يتمتع كثير من الأشخاص الذين عانوا من مشكلة صحية معينة بحكمة أكبر نتيجة ذلك. ونحن نجعل من موقعنا الإلكتروني ، مصدراً يمكن لمن يرغبون في معرفة المزيد عن مرض ما أو حالة ما، اللجوء إليه للاستفادة من خبرات من يعانون من هذه المشاكل. وإن كنت قد عانيت من تجربة صحية أو خبرة دوائية يمكن أن تعود بالفائدة على من يعانون من الحالة نفسها، ندعوك إلى المشاركة من خلال النموذج المتوفر في صفحة خبرات المريض من الرابط هنا.

إذا كنت أحد أعضاء المهن الطبية، و تعرف أى معلومات يمكن أضافتها إلى إلى هذه الصفحة، فيرجى إرسال مشاركتكم ( النصوص أو الصور) عن طريق الواتس آب . كما يرجى التواصل معنا إذا كنت ترى أن المعلومات الواردة في هذة الصفحة غير سليمة أو غير دقيقة أو تحتاج إلى تعديل أو توضيح. العلامات المرجعية#C10AB01. مقالات مرجعية: لِيبانِتيل ۱٤٥ أو ۲۰۰ أو ۳۰۰ مجم كبسولات فموية لعلاج عدم انتظام مستوى الدهون في الدم.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.