حبوب سيتاكريتين 50 – 100 مليجرام الفموية لمرضي السكري

ما هو سيتاكريتين؟ و فيما يستعمل؟

سيتاكريتين، دواء ينتمى إلى فئة من الأدوية تسمى الجلبتينات( معرقلات إنزيم DDP-4)، و هو أحد العقاقير الفموية المخفضة لسكر الدم. يستخدم  سيتاكريتين مع اتباع نظام غذائي وممارسة التمارين الرياضية المناسبة ، وربما مع الأدوية الأخرى(مثل الميتفورمين أو السلفونيل يوريا) للسيطرة على ارتفاع نسبة السكر في الدم. يستخدم سيتاكريتين في مرضى السكري من النوع الثاني فقط( النوع الثانى من مرض السكر فى العادة يظهر فى البالغين بعد سن 30 سنة). من الرابط هنا يمكنك التعرف على الفرق بين مريض السكر من النوع الأول و مريض السكر من النوع الثانى.

تأثير الـ سيتاكريتين كخافض لنسبة السكر في الدم يعمل فقط في وجود الأنسولين الداخلي. لذلك لا ينبغي أن يوصف سيتاكريتين لعلاج داء السكري من النوع الأول أو الحماض الكيتوني السكري ، لأنه لن يكون فعالاً في هذه الحالات. الـ سيتاكريتين متوفر فى شكل أقراص تؤخذ عن طريق الفم فقط، و الجرعة تحدد بواسطة الطبيب وفقاً للمعايير الخاصة بكل مريض( فى العادة تكون الجرعة مرة او مرتين يومياً على الأكثر). و يمكن اخذ الجرعة مع أو بدون وجبة. سيتاكريتين قد يساعد في إنقاص الوزن وكذلك في خفض مستويات الجلوكوز/ السكر في الدم ، ولكنة قد يرتبط بارتفاع معدلات الإصابة بالتهاب البنكرياس.

جدير بالذكر أن السيطرة على ارتفاع نسبة السكر في الدم يساعد على منع المضاعفات المرتبطة بداء السكرى مثل: تلف الكلى والعمى ومشاكل الأعصاب وفقدان الأطراف ومشاكل الوظيفة الجنسية. كما أن السيطرة السليمة على مرض السكري قد تقلل أيضًا من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

Sitacretin 50mg and 100mg Sitagliptin tablets
Sitacretin 50mg and 100mg Sitagliptin tablets

متى يصف لك الطبيب سيتاكريتين؟

سيصف لك طبيبك سيتاكريتين بعدما يتأكد مما يلى:

  • أن ممارسة التمارين الرياضية و إتباع نظام غذائى مناسب فشلا فى السيطرة على مستويات السكر فى دمك. أو عندما يتناقش معك الطبيب و يتأكد أنك لن تستطيع التحكم فى نظامك الغذائى و أن عملك و إسلوب حياتك لن يسمحا لك بممارسة التمارين الرياضية بالقدر الكافى أو بالشكل المنتظم الذى سيساهم فى خفض السكر فى دمك.
  • أن أدوية السكر الاخرى مثل الميتفورمين(سيدوفاج او جلوكوفاج) و/ أو الـ سالفونيل يوريا(جلوكوفاج أو دياميكرون) فشلت فى السيطرة على مستويات السكر فى دمك.
  • إذا كنت تعانى من التعصب أو عدم القدرة على تحمل أدوية السكر الأخرى مثل الـ ميتفورمين( سيدوفاج أو جلوكوفاج) و / أو الـ سالفونيل يوريا( مثل دياميكرون أو دوانيل). أو إذا كنت تعانى من آى حالة طبية تمنعك من إستعمال تلك الادوية .

إرشادات و تعليمات

  1. إذا وصف لك طبيبك سيتاكريتين، فيجب عليك، قبل البدء فى إستخدام الدواء، قراءة النشرة الداخلية المرفقة مع عبوة الدواء بعناية. و إذا كان لديك أي أسئلة ، اسأل طبيبك أو الصيدلي.
  2. تؤخذ أقراص الـ سيتاكريتين عن طريق الفم مع أو بدون طعام ، حسب توجيهات الطبيب ، فى العادة مرة واحدة يوميًا. تعتمد الجرعة على حالتك الطبية ، وظائف الكلى ، والاستجابة للعلاج.
  3. خذ هذا الدواء بانتظام للحصول على أقصى استفادة منه. و لمساعدتك على تذكر جرعتك، خذها في نفس الوقت كل يوم.
  4. اتبع بعناية خطة العلاج الدوائي وخطة الوجبات الغذائية وبرنامج التمرينات الرياضية التي أوصى بها طبيبك.
  5. يجب عليك فحص نسبة السكر في الدم بانتظام وفقا لتوجيهات الطبيب و تتبع النتائج وشاركها مع طبيبك. و يجب عليك أن تخبر طبيبك إذا كانت قياسات السكر في الدم مرتفعة أو منخفضة للغاية، فقد تحتاج إلى تغيير الجرعة / العلاج.

أضرار سيتاكريتين و آثارة السلبية

تذكر أن طبيبك قد وصف لك سيتاكريتين لأنه أو أنها قد حكمت أن الفائدة التي تعود عليك أكبر من خطر الآثار الجانبية. و تذكر أيضاً أن كثير من الناس الذين يستخدمون هذا الدواء لا يشعرون بآى آثار جانبية خطيرة.

على الرغم من أن سيتاكريتين لا يتسبب في انخفاض نسبة السكر في الدم (نقص السكر في الدم)، و لكن قد يحدث انخفاض في نسبة السكر في الدم إذا تم وصف سيتاكريتين مع أدوية أخرى لمرض السكري. و فى العادة يحدث هذا الإنخفاض إذا كنت لا تستهلك ما يكفي من السعرات الحرارية من الطعام أو إذا كنت تمارس تمارين رياضية ثقيلة على نحو غير عادي. وتشمل أعراض انخفاض السكر في الدم التعرق المفاجئ ، أو الرعشة  أو ضربات القلب السريعة ، أو الجوع ، أو عدم وضوح الرؤية ، أو الدوار ، أو الوخز فى اليدين / القدمين. و من المنصوح بة لمرضى السكر ان يحملوا معهم دائماً أقراص الجلوكوز لتصحيح انخفاض السكر المفاجىء. كما يمكنك رفع نسبة السكر في الدم بسرعة عن طريق تناول مصدر سريع للسكر مثل سكر المائدة أو العسل أو الحلوى أو شرب عصير الفاكهة . و يجب عليك أن تخبر طبيبك إذا أصيبت بنوبة إنخفاض مفاجىء فى سكر الدم أثناء العلاج بــ سيتاكريتين . والجدير بالذكر ان تناول وجبات الطعام في جدول منتظم ، وعدم تخطي وجبات الطعام عنصر هام فى الوقاية من الاصابة بإنخفاض السكر فى الدم .

من المهم أن تعرف أعراض ارتفاع السكر في الدم و التى تشمل: العطش ، وزيادة عدد مرات التبول ، والارتباك و عدم القدرة على التركيز ، والنعاس ،والتنفس السريع ، ورائحة الفم الكريهة. في حالة حدوث هذه الأعراض، أخبر طبيبك فورا. فقد تحتاج جرعة الدواء الخاصة بك إلى زيادة.

رد الفعل التحسسي الخطير جدا لهذا الدواء أمر نادر الحدوث ومع ذلك ، يجب عليك الحصول على مساعدة طبية على الفور إذا لاحظت أي أعراض لرد فعل تحسسي خطير ، بما في ذلك: طفح جلدي ، حكة / تورم (خاصة في الوجه / اللسان / الحلق) ، دوخة شديدة ، صعوبة في التنفس.

أخبر طبيبك على الفور عن إذا لاحظت أي آثار جانبية خطيرة ، بما في ذلك: علامات على وجود مشاكل في الكلى (مثل التغير في كمية البول) ، ألم المفاصل ، بثور جلدية غير عادية ، علامات على وجود فشل فى القلب (مثل ضيق التنفس ، تورم الكاحلين / القدمين) ، علامات على وجود مشاكل فى الكبد (مثل التعب غير العادي و غير المبرر، إصفرار لون الجلد و العينين، تغير فى لون البول).

حاول الحصول على مساعدة طبية على الفور إذا لاحظت أي آثار جانبية أو علامات تدل على التهاب البنكرياس (مثل الغثيان / القيء المستمر ، وفقدان الشهية ، وآلام شديدة في المعدة / البطن / الظهر).

هذه ليست قائمة كاملة من الآثار الجانبية المحتملة. إذا لاحظت تأثيرات أخرى غير مذكورة أعلاه ، اتصل بطبيبك أو الصيدلي.

موانع الإستعمال

فرط الحساسية لمادة الـ سيتاجليبتين أو لأي من المواد الاخرى الخاملة للدواء و التى فى العادة ما تكون مدونة بدقة فى نشرة معلومات المريض المرفقة مع عبوة الدواء.

التحذيرات والاحتياطات الخاصة

سيتاكريتين ليس بديلاً عن الأنسولين في المرضى الذين يحتاجون إلى الأنسولين. و لا ينبغي أن يوصف سيتاكريتين في المرضى الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول أو لعلاج الحماض الكيتوني السكري( غيبوبة السكر).

البيانات المتاحة حول سلامة سيتاكريتين فى مرضى الغشيل الكلوى غير كافية،  لذلك يجب استخدام سيتاكريتين بحذر فى هذة الفئة من المرضى .

لا ينبغي أن يوصف سيتاكريتين  في المرضى الذين يعانون من اختلال كبدي ، بما في ذلك المرضى الذين يعانون من ارتفاع فى إنزيمات الكبد( عندما يكون ارتفاع انزيمات الكبد أكبر بثلاث أضعاف من القيم الطبيعية لإنزيمات الكبد ).

تم الإبلاغ عن حالات نادرة من الخلل الكبدي (بما في ذلك التهاب الكبد). في هذه الحالات ، لم يعانى المرضى بشكل عام من آى أعراض. وعادت نتائج اختبار وظائف الكبد إلى وضعها الطبيعي بعد التوقف عن العلاج بــ سيتاكريتين. لذلك يجب إجراء اختبارات وظائف الكبد قبل بدء العلاج باستخدام سيتاكريتين لمعرفة القيمة الأساسية للمريض. كما يجب مراقبة وظائف الكبد أثناء العلاج بــ سيتاكريتين  على فترات ( كل ثلاثة أشهر خلال السنة الأولى وبعد ذلك بشكل دوري). كما يجب مراقبة المرضى الذين يصابون بزيادة فى مستويات إنزيم  الترانساميناز عن طريق إجراء تقييم ثانٍ لوظائف الكبد للتأكد من النتيجة ومتابعتها بعد ذلك من خلال اختبارات وظائف الكبد المتكررة حتى تعود (حالات) الشذوذ إلى طبيعتها. في حالة استمرار حدوث زيادة في مستويات إنزيم الترانساميناز أو إنزيمات الكبد بمعدل يزيد بثلاث أضعاف عن المعدل الطبيعى يجب التوقف عن العلاج بــ سيتاكريتين .

المرضى الذين يصابون باليرقان(مرض الصفراء) أو علامات أخرى تدل على خلل في الكبد يجب عليهم التوقف عن سيتاكريتين ، و بعد سحب سيتاكريتين و عودة وظائف الكبد إلى طبيعتها لا ينبغي إعادة العلاج بـ سيتاكريتين .

أظهرت تجربة سريرية لعقار سيتاكريتين تمت على المرضى الذين يعانون من مرض قصور القلب الإحتقانى أن  العلاج بفلدجليبتين لم يرتبط بالتغير في وظيفة البطين الأيسر أو تفاقم قصور القلب الاحتقاني الموجود مسبقًا . و مع ذلك ما تزال البيانات محدودة و النتائج غير حاسمة . لذلك يجب الحذر عند معالجة مرضى قصور القلب الإحتقانى بـ سيتاكريتين .

كانت هناك تقارير تفيد بظهور تقشرات و تقرحات فى الجلد فى مرضى يُعالجون بــ سيتاكريتين ، و لكن لا يمكن التأكد من الصلة او الإرتباط بين العلاج و ظهور الآفات الجلدية. لذلك ، و تمشيا مع الرعاية الروتينية لمريض السكري ، يوصى بمراقبة اضطرابات الجلد ، مثل ظهور تقرحات أو تقشرات فى الجلد .

ارتبط استخدام سيتاكريتين مع زيادة إحتماليةالاصابة بالتهاب البنكرياس الحاد. و يجب إبلاغ المرضى بالأعراض المميزة لالتهاب البنكرياس الحاد. و إذا كان يشتبه في التهاب البنكرياس ، ينبغي وقف العلاج بـ سيتاكريتين. و  إذا تم تأكيد التهاب البنكرياس الحاد ، لا ينبغي إعادة العلاج بــ سيتاكريتين . كما يجب توخي الحذر عند وصف سيتاكريتين في المرضى الذين لديهم تاريخ مرضى مع  التهاب البنكرياس الحاد. من الرابط هنا يمكنك التعرف على أعراض و أسباب إلتهاب البنكرياس.

من المعروف أن السلفونيل يوريا تسبب نقص السكر في الدم. و قد يتعرض المرضى الذين يتعالجون بــ سيتاكريتين بالاشتراك مع أدوية السلفونيل يوريا لخطر الإصابة بنقص السكر في الدم. لذلك ، يجب تجريع المريض بأقل جرعة ممكنة من  السلفونيل يوريا للحد من خطر نقص السكر في الدم.

تحتوي الأقراص فى العادة على اللاكتوز. والمرضى الذين يعانون من مشاكل وراثية نادرة من عدم القدرة على تحمل الجلاكتوز أو نقص إنزيم اللاكتاز أو سوء امتصاص(الجلوكوز – الجلاكتوز) يجب ألا يتناولوا هذا المنتج الطبي.

الخصوبة والحمل والرضاعة

  • لا توجد بيانات كافية عن مأمونية إستعمال الــ سيتاكريتين في النساء الحوامل. و أظهرت الدراسات التي أجريت على الحيوانات السمية الإنجابية بجرعات عالية و لكن المخاطر المحتملة للبشر غير معروف. بسبب نقص البيانات البشرية ، لذلك لا ينبغي أن يوصف سيتاكريتين أثناء الحمل.
  • من غير المعروف ما إذا كان يتم إخراج/ إفراز سيتاكريتين في اللبن البشري. وقد أظهرت الدراسات على الحيوانات إفراز سيتاكريتين في الحليب. لذلك لا ينبغي أن يوصف سيتاكريتين أثناء الرضاعة الطبيعية.
  • لم تتم أي دراسات على تأثير سيتاكريتين على الخصوبة و القدرة على الإنجاب فى الإنسان .

التأثيرات على القدرة على القيادة واستخدام الآلات

لم يتم إجراء أي دراسات حول التأثيرات على القدرة على القيادة واستخدام الآلات. يجب على المرضى الذين يعانون من الدوار كأثر جانبى لــ سيتاكريتين تجنب قيادة المركبات أو استخدام الآلات.

كيف تعمل حبوب سيتاكريتين؟

تساعد سيتاكريتين على التحكم في نسبة السكر في الدم عن طريق زيادة إفراز الأنسولين، خاصة بعد تناول الوجبة الغذائية. كما أنة يقلل من كمية السكر التي يصنعها الكبد.

تعمل الجلبتينات Gliptins، بما فى ذلك عقار الـ سيتاجلبتين( المكون النشط فى سيتاكريتين)، عن طريق تعطيل عمل إنزيم يسمى DDP4، و هذا التعطيل لعمل هذا الإنزيم يؤدى إلى سلسلة من التفاعلات التى تنتهى بتعزيز إفراز الإنسولين من خلايا البنكرياس و منع إفراز الجلوكاجون الأمر الذى ينتهى بخفض فى نسبة السكر فى الدم .

مستويات السكر في الدم هي جزء مهم من الصحة العامة. يتحكم الجسم فى مستويات جلوكوز/ سكر الدم عن طريق البنكرياس وهو عضو تعمل خلاياة على إفراز هرمونين هما:

  1. هرمون الإنسولين( الذى يمنع مستويات الجلوكوز/ السكر فى الدم من الزيادة ، عن طريق جعل خلايا الجسم تمتص السكر/ الجلوكوز من مجرى الدم إلى داخل الخلايا).
  2. هرمون الجلوكاجون( الذى يمنع مستويات السكر/ الجلوكوز فى الدم من الانخفاض أكثر من اللازم و ذلك عن طريق تحفيز الكبد على إفراز السكر/ الجلوكوز فى الدم).

عن طريق هذين الهرمونين( الأنسولين و الجلوكاجون) يبقى مستوى السكر فى الدم فى نطاقة الطبيعى( بين 72 إلى 99 مجم/ ديسيلتر = 4 إلى 5.4 ميلى مول/ لتر، و بحد أقصى 140 مجم/ديسيلتر= 7.8 ملى مول/ لتر بعد الاكل بساعتين).

الإنكريتينات Incretins ، هى مواد هرمونية توجد فى المعدة و الامعاء و تحفز البنكرياس على إفراز الأنسولين عند الحاجة (على سبيل المثال بعد تناول الطعام آى عندما يرتفع معدل السكر/ الجلوكوز فى الدم) وتقليل إنتاج الجلوكاجون بواسطة الكبد عندما لا تكون هناك حاجة إليه (على سبيل المثال أثناء الهضم). كما أنها تبطئ عملية الهضم وتقلل من الشهية.

يتم تدمير هذة الإنكريتينات الهامة و النافعة لتنظيم مستويات السكر فى الدم(الإنكريتينات Incretins) بواسطة إنزيم معروف إختصاراً بــ DPP-4 }داى ببتيديل ببتيداز4 ( ثنائي ببتيديل ببتيداز-4 ،بالإنجليزية: Dipeptidyl Peptidase-4 Inhibitor){ . تعمل أقراص  سيتاكريتين من خلال عرقلة/ تثبيط/ توقيف عمل إنزيم الــ DPP-4 و بالتالى يساهم فى توافر الــ الإنكريتينات Incretins و حمايتها من التلف/ التدمير بواسطة إنزيم الــ DDP-4.

موضوعات مفيدة لمرضى السكر

  1. كيف يقى مريض السكر نفسة من إعتلال الأعصاب الطرفية(تنميل القدمين و اليدين)؟
  2. مرض السكر: حقائق و احصائيات .
  3. نصائح لمرضى السكر فى شهر رمضان المعظم.
  4. هل المسكنات مضرة لمرضى السكر؟
  5. هل يمكن التوقف عن أدوية السكر ؟
  6. أجهزة قياس السكر فى الدم: أسئلة شائعة و نصائح هامة.
  7. فرط حموضة الدم اللاكتى أو لاكتيك أسيدوسيس.
  8. فرط تحمض الدم الكيتونى السكرى. Diabetic Ketoacidosis.