التدخين و الأشعة و آثرهما على الحامل

هل للتدخين أثر ضار أثناء الحمل ؟

التدخين يضر بالمرأه الحامل كما يضرها بدون حمل ، وهو بالتالى ضار على الجنين كذلك ، فالمرأه التى تدخل حوالى 20 سيجارة يوميا يكون وليدها أصغر حجما من طفل نظيرتها غير المدخنة بالإضافة الى ما يصحب ذلك من أضرار صحية بعد الولادة إن لم تكن تشوهات خلقية .

ويتخيل بعض النساء أن صغر  حجم الجنين يعد ميزة ؛ لأنه سيجعل الولادة تكون أسهل وأيسر ، ولكن ذلك غير صحيح ، حيث إن صغر حجم الطفل يدلنا على عدم نمو أعضاء الجسم نموا كاملا .

وإذا أقلعت الحامل عن التدخين في أول شهور الحمل ، فذلك يجعل طفلها طبيعيا من حيث الحجم وإكتمال النمو .

المدخنات السابقات أكثر عرضة للإجهاض

هل تكون اللاتى دخنن قبل ذلك أكثر عرضة للمضاعفات أثناء الحمل من السيدات اللاتى لم يدخن من قبل؟

أثبتت الأبحاث أن التدخين يمكن أن يسبب ضررا أبدايا على الشرايين المغذية للرحم ، مما يعرض الحامل الي زيادة إحتمال الإجهاض ، ويساهم كذلك في إضعاف وظيفة المشيمة في نقل الغذاء والأكسجين من الأم إلي الجنين ، وهذه المضاعفات يمكن أن تحدث للسيدات اللاتى دخن بكثرة ولمدة طويلة.

التدخين و التشوهات الخلقية للجنين

هل يتسبب التدخين في حدوث تشوهات خلقية للجنين؟

على الرغم من كثرة الأبحاث التى أجريت حول هذا الموضوع إلا أننا لا نستطيع الجزم بأن التدخين يسبب تشوهات خلقية للأجنة ، ففي بحث كبير أجري في إنجلترا وجد أن نسبة التشوهات في أجنة المدخنين وغير المدخنين واحدة ، غير أن بحثا آخر وجد أن تشوهات الفم والشفتين تكون أكثر في أجنة المدخنين عنها في غير المدخنين .

التدخين السلبى و أثرة على الحامل

هل تتأثر صحة الحامل أو صحة الجنين بوجودهما في مكان به تدخين ؟

بالطبع ، وفي بحث أجري في إنجلترا حول السيدات غير المدخنات اللاتى يتعرضن لدخان سجائر أزواجهن ، وكانت نسبة إصابتهن بالسرطان أعلى كثيرا من السيدات اللاتى لا يدخن أزواجهن .

ووجد أيضا أن زوجة المدخن تموت قبل زوجة غير المدخن بمعدل 4 سنوات ، فإذا كان زوجك سيدتى الحامل مدخنا فعليه أن يراعي حقوقك وحقوق جنينك ، ويمنع التدخين في المنزل ، أو على الأقل يجب أن يكون التدخين بعيدا قدر الإمكان عن مكان وجودك وبالقرب من نافذة أو في مكان تهويته جيدة .

الأشعة و تأثيرها على الجنين

هل تؤثرالأشعة على الجنين؟

إن لم يكن إجراؤها ضروريا للغاية ، يجب على الحامل أن تتجنب عمل أي آشعة أثناء الحمل ، خاصة في الشهور الثلاثة الأولى ، فأثناء هذه الفترة يكون الجنين في مرحلة التكوين ، وتتكاثر الخلايا بسرعة كبيرة ، وتكون أنسجة الجنين سهلة التأثر بهذه الأشعة .

وعلى الرغم من ذلك فإن سيدات كثيرات قد يقعن ضحية الأشاعات المختلفة قبل التأكد من أنهن حوامل ، وإذا تعرضت الحامل للأشعة فيما بين الأسبوع الثاني والثالث عشر فإن الجنين يكون عرضة لحدوث تشوهات في الجهاز العصبي ، ويصبح الرأس صغيرا ، ويتأخر النمو العقلي والجسماني للطفل .

أما إذا أخذت في الشهور الستة الأخيرة فلا تحدث تشوهات خلقية لأن تكوين الجنين يكون قد إكتمل مع نهاية الشهر الثالث ، ولكن المشكلة تكمن في أن بعض الأعضاء تكون في طور النمو وتستمر في النمو حتي موعد الولادة مثل الجهاز العصبي المركزي والخصيتين والأسنان ، وهذه الأعضاء قد تتأثر بالأشعة ، بمعني أن ضرر الأشعة لا يقاس فقط بوجود تشوهات أم لا ، ولكن يمكن أن يكون الجنين سليما في الظاهر ، ولكن المقدرة الوظيفية لبعض أعضائه ( كالكبد والبنكرياس ) قد تأثرت .

ولذا يجب على الحامل أن تتجنب الأشعة إلا إذا كانت الحاجة لها ضرورية وملحة .

تجنب الأشعة غير الضرورية

كيف يمكنني تجنبا لتعرض للاشعات غيرالضرورية؟

ضرورة إستخدام الأشعة أثناء الحمل قليلة للغاية ، ولكن كثيرا من الأطباء يستخدمون الأشعة دون سبب قوي لإستخدامها ، وليس هناك أي خطأ في سؤال الطبيب عن ضرورة إجراء الأشعة أثناء الحمل قبل عملها ولا بد  طبعا أن تخبريه أنك حامل .

وإذا لم تقتنعي بقراره إجراء الأشعة ، نفيجب أن تستشيري طبيبا آخر لإبداء رأيه ، وإذا إقتنعت فيجب أن يغطي البطن والجنين بعازل من الرصاص حتى لا يتأثر ( إذا كانت الأشعة لمكان غير البطن ).